السبت، 27 يونيو، 2009

رد الشيخ أبو اسحاق الحويني على مصطفى حسني .

الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

تطور اللباس محمود أم مذموم ؟




اللباس ضرورة من ضروريات الحياة، ارتبط بالوجود الإنساني كما قال الله تعالى في بداية الخلق مخاطبا آدم عليه السلام: { إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى }.
ويتجلى هذا الارتباط في حاجة الإنسان لحماية بدنه من المؤثرات المناخية، قال تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَل َلَكُمْ مِنْ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ َلعلكم تُسْلِمُونَ }، كما يظهر ذلك في الغاية الأساس منه ألا وهي المحافظة على الاحتشام وتحقيق الستر لعلاقة اللباس بالفطرة السليمة النقية، كما قال سبحانه: { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }.
إلا أن أنماط الألبسة وأشكالها تتطور وتختلف باختلاف الزمان والمكان، مع أن هذا التحول قد يكون محمودا أو مذموما بحسب خروجه عن حد الغاية الأساس منه، أو محافظته على ذلك.
وقد ارتبط التطور للباس في العقود الأخيرة، خاصة في صفوف النساء بالموضة وعالم تصميم الأزياء، وكانت بداية ذلك حينما ظهرت معالم الحضارة الخداعة، والرقي الزائف في أوروبا مع قوتها وفرض سيطرتها، حيث أعطت المرأة الحرية اللامحدودة، فأخرجتها من ثوب الطهارة وألبستها ثوب التحرر القاتل، ثم سعى بعد ذلك أعداء المرأة المسلمة في البلاد الاسلامية إلى تغريبها ومسخ فطرتها وساعد على ذلك أذنابهم من أبناء جلدتنا فصرفوا المرأة عن العفة والحشمة والستر إلى التفسخ والتردي في المنحدر الذي تردت فيه المرأة في ديار الكفر، فقدموا لها الإغراءات الدنيوية المثيرة، والزخارف الفانية، والموديلات الجذابة الكذابة !!، والنماذج الفاضحة الفادحة التي تؤجج الشهوات، وتحمل على قلة الحياء من رب الأرض والسماوات.
وليعلم أن تطور اللباس من وقت لآخر، وأثر اختلاف الأعراف والعادات في ذلك من المسلمات التي لا يختلف فيها اثنان ، وقد قرر ذلك كذلك فقهاء الإسلام بناء على اعتبار قاعدة " العادة محكمة " ، مع أن الأعراف ليست بحد ذاتها أحكاما شرعية ولكنها متعلق ومناط للحكم الشرعي فتأمل.
وبناء عليه أوجب الفقهاء على المفتي والناظر صاحب الأهلية معرفة العرف ومراعاة تغير الأزمان والأماكن وعدم الجمود على المسطور في الكتب فيما يخص الأحكام المترتبة على العوائد. انظر الفروق للقرافي رحمه الله 1/ 176_ 177.
إلا أن أرباب العلمنة في بلاد الاسلام حملوا كعادتهم معاول الهدم بعد أن وجَّهوا وجوههم نحو المشرق و المغرب قائلين لأسيادهم هناك: { سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ }، فأطاعوهم في كل الأمر، فبثوا شبهتهم الهاوية، والتي خلاصته: أنه ما دام أمر اللباس خاصة بالنسبة للنساء له متعلق باختلاف الأعراف فللمرأة أن تلبس ما شاءت وكيف شاءت، فإن لها الحرية المطلقة في ذلك ولو خرجت شبه عارية أو عارية ! ولا علاقة لهذا الأمر بالحكم الشرعي بناء على أصل تطور الألبسة!! .
وأصل القضية راجع عند هؤلاء إلى الإعراض عن الأحكام المقررة في التشريع الإسلامي ، ذلك أن اللباس مع تطوره وأثر العرف فيه إلا أن الشرع يحيطه بقواعد كلية، وضوابط عامة تحكم تصرفات المرأة مثلا في لباسها حتى لا تنحرف وتنحل في أخلاقها، ويرق تدينها، ولذلك قرر العلماء رحمهم الله أن العرف ينقسم إلى قسمين: عرف صحيح، وعرف فاسد ، وهذا الأخير هو الذي خالف نصا من نصوص الشرع، أو قاعدة من قواعده المعتبرة.
فتطور اللباس بالنسبة للمرأة المسلمة خاصة، من " الحايك " مثلا إلى " الجلباب ".. ، لا ضير فيه ولا بأس ما دام هذا الجلباب ألتزمت فيه الشروط الشرعية المقررة ، فاعتبر تغير العرف ، مع مراعاة الضوابط الشرعية في ذلك ، وإلا إذا لم تكن هذه الأخيرة محققة فإن العرف فاسد لا يجوز اعتباره بحال بإجماع العلماء كما حكاه غير واحد منهم الإمام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوي، وابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين، وانظر العرف والعمل في المذهب المالكي، حتى صرنا نرى الجلباب المفضوح الذي يبدي مفاتن المرأة ، بل تطور الأمر إلى أقبح من هذا بكثير ..نسأل الله السلامة.
وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن لباس المرأة المتطور! الخارج عن حدود الشريعة حيث قال: « صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا » رواه مسلم.
قال الحافظ ابن عبد البر المالكي رحمه الله :" وأما معنى قوله: (كاسيات عاريات) فإنه أراد اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة " التمهيد 13/ 204.
فظهر بهذا الفرق بين من يقول بتطور اللباس لحمل الناس عموما والمرأة خصوصا على العري الفاضح، والتهتك السافر، وبين من يقول بالتطور مع ضبطه بالضوابط الشرعية حتى تتحقق الحشمة والستر والوقار والله المستعان.

أبو أويس الإدريسي

التسميات:

الاثنين، 22 يونيو، 2009

أبواب الأجر ومكفرات الذنوب


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين… وبعد …

فهذه رسالة إلى كل مسلم يعبد الله ولا يشرك به شيئاً حيث أن الغاية الكبرى لكل مسلم هي أن يخرج من هذه الدنيا وقد غفر الله له جميع ذنوبه حتى لا يسأله الله عنها يوم القيامة ويدخله جنات النعيم خالداً فيها لا يخرج منها أبداً، وفي هذه الرسالة القصيرة نذكر بعض الأعمال التي تكفر الذنوب والتي فيها الأجر الكبير من أحاديث الرسول الصحيحة، نسأل الله الحي القيوم الذي لا إله إلا هو أن يتقبل أعمالنا إنه هو السميع العليم.

1- التوبة: { من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه } [مسلم:2703] { إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر }.

2- الخروج في طلب العلم: { من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة } [مسلم:2699].

3- ذكر الله تعالى: { ألا أنبأكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم } قالوا بلى، قال: { ذكر الله تعالى } [الترمذي:3347].

4- اصطناع المعروف والدلالة على الخير: { كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله } [البخاري:10/374]، [مسلم:1005].

5- فضل الدعوة إلى الله: { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً } [مسلم:2674].

6- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: { من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان } [مسلم:49].

7- قراءة القرآن الكريم وتلاوته: { اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه } [مسلم:804].

8- تعلم القرآن الكريم وتعليمه: { خيركم من تعلم القرآن وعلمه } [البخاري:9/66].

9- السلام : { لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أَوَلا أدلكم على شيء لو فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم } [مسلم:54].

10- الحب في الله : { إن الله تعالي يقول يوم القيامة: أين المتحابين بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي } [مسلم:2566].

11- زيارة المريض : { ما من مسلم يعود مسلماً مريضاً غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة } [الترمذي:969].

12- مساعدة الناس في الدين: { من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة } [مسلم:2699].

13- الستر على الناس: { لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة } [مسلم:2590].

14- صلة الرحم: { الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله } [البخاري:10/350] [مسلم:2555].

15- حسن الخلق: ( سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ ) فقال: { تقوى الله وحسن الخلق } [الترمذي:2003].

16- الصدق: { عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة } [البخاري:10/423، مسلم:2607].

17- كظم الغيظ: { من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء } [الترمذي:2022].

18- كفارة المجلس: { من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: ( سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك ) إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك } [الترمذي:3/153].

19- الصبر: { ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه } [البخاري:10/91].

20- بر الوالدين: { رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه } قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة } [مسلم:2551].

21- السعي على الأرملة والمسكين: { الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله } وأحسبه قال: { وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر } [البخاري:10/366].

22- كفالة اليتيم : { أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى } [البخاري:10/365].

23- الوضوء: { من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره } [مسلم:245].

24- الشهادة بعد الوضوء: { من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء } [مسلم:234].

25- الترديد خلف المؤذن: { من قال حين يسمع النداء: ( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته )، حلت له شفاعتي يوم القيامة } [البخاري:2/77].

26- بناء المساجد: { من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بني له مثله في الجنة } [البخاري:450].

27- السواك: { لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة } [البخاري:2/331، مسلم:252].

28- الذهاب إلى المسجد: { من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نُزلاً في الجنة كلما غدى أو راح } [البخاري:2/124، مسلم:669].

29- الصلوات الخمس: { ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله } [مسلم:228].

30- صلاة الفجر وصلاة العصر: { من صلى البردين دخل الجنة } [البخاري:2/43].

31- صلاة الجمعة: { من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام } [مسلم:857].

32- ساعة الإجابة يوم الجمعة: { فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً، إلا أعطاه إياه } [البخاري:2/344] [مسلم:852].

33- السنن الراتبة مع الفرائض: { ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة } [مسلم:728].

34- صلاة ركعتين بعد الوقوع في ذنب: { ما من عبد يذنب ذنباً، فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له } [أبو داود:1521].

35- صلاة الليل: { أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل } [مسلم:1163].

36- صلاة الضحى: { يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى } [مسلم:720].

37- الصلاة على النبي: { من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً } [مسلم:384].

38- الصوم: { ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله تعالى إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً } [البخاري:6/35] [مسلم:1153].

39- صيام ثلاثة أيام من كل شهر: { صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله } [البخاري:4/192] [مسلم:1159].

40- صيام رمضان: { من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [البخاري:4/221] [مسلم:760].

41- صيام ست من شوال: { من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصوم الدهر } [مسلم:1164].

42- صيام يوم عرفة: { صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية } [مسلم:1162].

43- صيام يوم عاشوراء: { وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله } [مسلم:1162].

44- تفطير الصائم: { من فطر صائماً كان له مثل أجره،غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً } [الترمذي:807].

45- قيام ليلة القدر: { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه } [البخاري:4/221] [مسلم:1165].

46- الصدقة: { الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار } [الترمذي:2616].

47- الحج والعمرة: { العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } [مسلم:1349].

48- العمل في أيام عشر ذي الحجة: { ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام } يعني أيام عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: { ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء } [البخاري:2/381].

49- الجهاد في سبيل الله: { رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها } [البخاري:6/11].

50- الإنفاق في سبيل الله : { من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا } [البخاري:6/37] [مسلم:1895].

51- الصلاة على الميت واتباع الجنازة: { من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان } قيل: وما القيراطان؟ قال: { مثل الجبلين العظيمين } [البخاري:3/158] [مسلم:945].

52- حفظ اللسان والفرج: { من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة } [البخاري:11/264] [مسلم:265].

53- فضل لا إله إلا الله، وفضل سبحان الله وبحمده: { من قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه } وقال: { من قال: "سبحان الله وبحمده" في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر } [البخاري:11/168] [مسلم:2691].

التسميات: